قفيري صغير، حجمه كحجمي. غرفتان للنوم وحمام وغرفة كبيرة متصلة بمطبخ واسع. شرفة صغيرة، بالطبع. واخرى اصغر متصلة باحدى غرفتي النوم.
منزلي جميل جدا، نظيف، مرتب. واشدد على مرتب، لانه في الواقع...فارغ! يدوي صوتي في فراغه عندما اغني، يرتد على الحيطان والسقف والارض، فاخاف من ان يفلت من شقوق باب الشرفة ويؤذي آذانا قبرصية تحاول النوم.
لكنني بدأت املأه، فابتعتت سريرا وفراشا واغطية، ولوازم المطبخ.
الفراش خشبي، بعرض 150 سنتم، وطول 200. مزود باعمدة من الخشب نفسه تشكل اطارا للسرير، كما كان سريري الحديدي في بيروت. ساعلق عليه بعض الستائر والاقمشة ليغدو ملاذي الامن من كل ما يخيف ويقلق.
هل ذكرت انه اصفر؟
لكنه بحاجة الى تركيب، وجدته عند ايكيا وهو متجر يبيع الاثاث قطعا، يجمعها الشاري بنفسه. وذلك يتيح للاشخاص العاديين مثلي الحصول على مفروشات ديزاين جميلة جدا، باسعار متهاودة.
بالامس غسلت كل اواني المطبخ، وتركتها لتنشف على حافة البلاطة. ما زلت لم اشتر برادا وغسالة، فقد وعدني اصحاب الملك ببراد وغسالة مفترضين اذا استطاعوا اخذها من الشقة المجاورة، التي تخلفت صاحبتها عن الدفع منذ 4 اشهر، وهربت الى اليونان.
واشتريت اكوابا تشبه تلك التي يقدم فيها عبود كوكتيلاته اللذيذة، وخلاط (شيكر) لصنع الكوكتيلات في المنزل. انا، منزلي بلا خلاط!؟ ابدا!!
عسى اجد نفسي موهوبة في تركيب المشروبات، الا يقال ان متذوق الاطايب افضل من صنعها؟
البارحة احتفلت بنفسسي بالنوم في المنزل للمرة الاولى، والاستحمام في حوض الحمام الواسع والنوم على فراشي والاستماع لاقراص مدمجة جديدة ابتعتها، ومشغلها بالامس.
انا ودانييل، نجوب الطرقات والمراكز التجارية، بحثا عن افضل القطع بافضل الاسعار. ماذا كنت لافعل لو لم تكن دانييل صديقتي. امرأة جميلة جميلة جميلة، نفسها حلوة الى اقصى الحدود. تعطي بلا حدود وتضحك كل الوقت.
المنزل يسكنه ثلاثة اولاد ودانييل، والان شارل (شهوان، ان كنت جاهله) زوجها الذي يزور العائلة لامضاء الاعياد هنا. وانا احب المكوث بينهم، اتحدث مع شارل والاولاد، ونتكلم بالموسيقى او فايسبوك او المدرسة او يومنا في المكتب، ثم نقلب التلفزيون علنا نقع على فيلم مثير للاهتمام. هذا ان لم يكن شارل زار محل الدي في دي المعتاد وتمون بفيلمين او ثلاثة.
وانا اعمل على تنمية ثقافتي الموسيقية والسينمائية هنا، سعيا الى التسلية. اما كيف اتنقل، فهنا القصة الكبرى.
اشتريت دراجة هوائية من طراز ماونتن بايك، اسمها "اغريسر" يعني المعتدي، هاهاهاه
سوداء، رشيقة، تشق الهواء شقا وتنساب بين طياته كالثعبان في الكثبان.
وكم اخشى عليها من السرقة. اتساءل ان كنت ساستعملها! فسرقة الدراجات الهوائية شائعة هنا، ولا اذكر ان احدا استرجع دراجة مسروقة، لان ما يسرق ينقل الى الشمال التركي على الفور.
ياه ما احلاها، دراجتي. عندما استلمتها امس، غمرني شعور بالحرية والخفة لم اشعر به منذ زمن طويل. انتقلت الي عدوى قيادتها بقليل من "الشيطنة" وهذا ما فعلت.
ليتني املك كاميرا، لكنت وضعت صور كل ما اتكلم عنه هنا
لكن يبقى على من يريد رؤية ما اتكلم عنه ان يزورني!
Comments
هاااااااااااااااااي
بدي ازرك ويين ومتى
iiiiiiiiiiii
وانت مين؟
B.
moi je veuuux
ana baddeh kazdoura 3al moto le jdideh !!!
:)
your house looks very beautiful :)
cheers !
Maya R.
مش موتو
كسندي...
مش موتو ، بيسيكلات
هيهيههيB.
اعذريها
ma halq sakni bi haydik il mantaqa :) ma fiyon y'oulou bisiklete, presitga ma byesmahla, so ha tsami your mawntin baik "moto" :)
Oh i miss u all.... Mayoush.... do u miss my raisins :)